الأحد، 24 يوليو 2011

الحياة والجماد


عامان مضيا على ميلاد حبيبتي الغالية، تقبل على العالم بخطى غير تلك التي نمشيها، تتجول في أرجاء عالم فسيح كثيرا ما يضيق بنا أو نضيق به، لكنها برجاحة عقلها التي فطرت عليها الإنسانية جمعاء تحيا وتمضي كثيرا من الوقت في مساحة ليس فيها الكثير من الفراغ، تملؤها الأشياء والأثاث، وإنها لتجد في ذلك السبيل إلى إعمال العديد من الحواس في الاستكشاف بل وإنها تتمتع بوفرة ما ينتظر منها المعاينة، فتقبل على كل الزوايا والسنتيمترات الشاغرة أو المملوءة ببشاشة فائقة...

كان نزرا من إبداع ابنتي، أما نحن فإني أتساءل لم لا نرى في ضيق المكان مناسبة رائعة لاستثمار ذكائنا وابتكار زوايا أخرى جديدة؟ لمَ نترك الملموس يسيطر فيطغى على المحسوس، مع أن العاطفة والإيمان والإرادة والثقة و... و... كلها أقوى وأقوى من أن تتأثر بالمادة والجماد!!!

0 التعليقات:

إرسال تعليق