الأربعاء، 1 فبراير 2012

مشروع شريط مصور


   - اُنظر يا أسعد ذاك عصفور
   - يبدو أنه ميت، هيا لنلق نظرة
   - لا، ليس ميتا لكن جناحه ينزف، قد يكون سقط من أعلى الشجرة !
   - ربما.. ماذا نفعل ؟
   - نأخذه إلى البيت لنضمد جناحه
   - بل أفضّل أن نحمله إلى البيطرية، ليست بعيدة وهي صديقة أمي
   - حسنا أسرع
   - انتظر، علينا أن نحمله برفق

بعد فترة الطريق مشياً، وصل أسعد وفوزي إلى عيادة البيطرية
   - السلام عليكم
   - وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، تفضلا
   - وجدناه جريحا ونخشى أن يموت
   - لنرَ...

فحصته الطبيبة البيطرية جيدا ثم قالت :
   - حالته ليست خطيرة، لكنه يحتاج إلى العناية بضعة أيام حتى يتعافى جناحه ويعود إلى الطيران

خارجَين من باب العيادة..
   - أقترح أن آخذه إلى منزلي، عندي قفص يسكنه عصفور سيكون مسرورا برفقته
   - غير معقول ! إنه طائر بري، إن لم يمت من أثر السقوط، فسيموت إن سجن !
   - وإذن ؟
   - نختار مكانا آمنا بين منزلي ومنزلك، ونضعه فيه ونزوره باستمرار ونحضر له الطعام

نفذا الفكرة وداوما على العناية به إلى غاية..
   - أين هو ؟
   - قد يكون هجم عليه كلب أو قط وأكله..
   - معقول ؟ لكنه مكان آمن

غادر أسعد وفوزي المكان حزينين متحسرين... وبينما هما يمشيان في صمت، سمعا زقزقة جميلة من ذات الشجرة التي وجدا أمامها العصفور ذات مرة، التفتا معا، فاندهشا ونظر كل منهما إلى الآخر متسائلا ثم مستبشرا تغمره الفرحة، إنه هو يزقزق شاكرا !

ما رأيكم في القصة القصيرة ؟ طبعا هي موجهة للأطفال كما تلاحظون وهي مشروع لشريط مصور (BD)، بمجرد أن تجهز رسوماتها سأنشرها لكم آملة ألا تبخلوا عليّ بانطباعاتكم وانطباعات الأطفال من حولكم :)

8 التعليقات:

نسرين شرباتي "أم سما" يقول...

القصة جميلة :)
واستمتعت بقراءتها
لم أ ستطع قراءتها على بناتي فهن لا يعين بعد
لكنها ستصبح أجمل وهي مصورة
وأقترح إضافة صور في النهاية للزهور الملونة و الإشارة إليها وقفز العصفور من وردة إلى وردة يغني طرباً وفرحاً
بل وأن يقطف وردة بمنقاره ويرميها عليهما :)
هذا رأيي المتواضع :)

أمة الرحمن يقول...

حلوة اوى بجد

أراك ام رائعه
منتظرين الصور اكيد هتبقى جميله وجميل ان تكون كل قصه فيها حكمة


دمت بخير

بندر الاسمري يقول...

جميلة جدا استاذة نوال...

لك تحياتي ...

كريمة سندي يقول...

قصة بسيطة وجميلة أسأل العلي القدير أن يوفقكم لما يحبه ويرضاه اللهم آمين

dodo, the honey يقول...

فصة جميلة كثيرًا ...
و حاصة أنها تعلم الأطفال قيمًا جميلة أيضًا ،

بانتظار الشريط الذي أنا متأكدة أنه سيكون رائعًا !
:)

تحيآتي لكِ ...

ولاء يقول...

السلام عليكم

أختي أنت رائعه بالفعل وموهبه ...

نحن بحاجة كثيراً لمثل هذه الفنون ...

مثل هذه التي تهتم بالأطفال ...فأطفالنا حقوقهم مهضومه من ناحية مايثقفهم ..

أتمنى أختي أن تنهي الشريط المصور مثلما ترتئينه .

دمت مبدعتي بحفظ الله .

وأكرر سسعيده بمعرفتي مدونتك .

نوال يقول...

نسرين
بوركت صديقتي على رأيك الجميل، سأقدم اقتراحاتك للرسام
أعرف أنه لا يتسنى لك الكثير من الوقت مع صغيراتك لكني قرأت عن إمكانية تحبيب القصص أو الكتب بشكل عام للأطفال منذ الأشهر الأولى إن لم نقل قبل ذلك، فمنهم من يقول بإمكانية تأثرهم حتى وهم أجنة في بطون أمهاتهم:) حسنا في هذه الحالة سيكون لي الشرف أن تكون قصتي القصيرة أول حكاياك لبناتك الرائعات :) بعد أن يتم تصميمها طبعا
دمت بكل خير

أمة الرحمن
شكرا عزيزتي رؤى على إطرائك، أرجو أن أكون أما في مستوى روعة الأطفال :)
تحياتي الخالصة لك

بندر الأسمري
تحياتك وصلت
شكرا على تفاعلك أخي

كريمة سندي
آمين آمين صديقتي كريمة
رضا الله فوق كل اعتبار

دعاء
نعم لذلك كانت القصة المرسومة أجمل وسيلة لتعليم الطفل القيم والخصال الحسنة إضافة إلى عنصر اللغة من جانب آخر
دمت سعيدة عزيزتي دعاء

ولاء
مهلا مهلا، ثناء كبير عليّ هذا :)
مرحبا بك أختي، سعدت بتواجدك وتعليقك
عن الحقوق التثقيفية للأطفال، ما يؤسفني حقا هو طغيان المصلحة التجارية على المادة الموجهة إليهم في كثير من المنتجات التي من المفروض أنها تستهدف مصلحتهم وتنشئتهم السليمة..
حفظك الله وحقق أمانيك

د.سمر يقول...

سأنتظر القصة المصورة :)
وفقك الله

إرسال تعليق