الخميس، 31 مايو، 2012

رائعة على مدار العام


في البداية لم أنتبه لها فقد كانت جزءا من مكان جديد علي كليا، لكنها كانت تؤدي مهمة رائعة في هدوء ورصانة، هي لم تخلق لنفسها.. شموخها ورونقها متميزان.. تتناغم مع حركات الهواء في انسجام عجيب، ترتدي حلة مختلفة من حين إلى حين فتتبدل الألوان ويبقى بهاؤها الحيوي الذي يندرج ضمن موسوعة الكون من صنع بارئ حكيم...

ثم ومن دون أن أشعر تسلل وجودها إلى أيامي وعاداتي وشعوري، صارت لي أنيسا ومتنفسا.. إن خالجتني الفرحة نظرت إليها فتضاعفت فرحتي وإن ارتمت في نفسي الأحزان نظرت إليها فشعرت بالأمان والمواساة.. فيها تجلت لي حكمة التأمل في الطبيعة التي خلقها الله جل جلاله..


هي شجرة الرمان التي يبدو أنها ألفت وجودي أيضا فاجتاحت الشرفة وكادت تلج أغصانها غرفتي :) 

حظيَتْ بباقة متنوعة من الصور كانت فيها نجمة استثنائية في كافة تفاصيلها...
(الصور التالية مرتبة ابتداء من يوم 17 أكتوبر إلى غاية 25 ماي) 






































11 التعليقات:

باسم يقول...

غفر الله لك يا طاهرة، أما علمتِ أن كائنات صحراوية مثلي تطلع على مثل هذه الصور فتنجلط، جعل الله جمعتك مما يحوّل الحسد إلى غبطة :) بكم قطعة الأرض حواليكم؟
:) صور رائعة

Haitham Jafar يقول...

يا الللللللللللللللللللله :)

دورة حياة :))

صور مضيئة للروح! أشكرك على لمحة الأمل

حرير يقول...

احببت الصور ﻷني أحب الطبيعة

dodo, the honey يقول...

غاليتي نوآال ،
يبدو أن لدى الأمهاتِ شغفًا بشجر الرمان !
فماما كان لديها شجرة ،
لكن للأسفِ والدي اقتلعها قبل شهور لأننا قررنا أن نبني في "حاكورتنا" منزلا جديدًا ـ
بعد أن ضاق منزلنا بنا !
هههههه

أوتعلمين ؟
سابقًا ، كان لديّ ولعٌ بالنباتات ،
كنت إذهب إلى السوق ،
و أشتري الريحان و النعناع و النباتات المتسلقة ،
و أحفر لها في " علب المربي ! " ،
و ألطخ نفسي بالطين و الرمل ،
من أجلِ أن أرعاها ،
و كنت أقضي وقتي أشذب بعضها !!
ههههههه
إلى أن قمت بتصليع أحدها من الورقِ تمامًا !!
هههههه
فخلعتها !!
و من ذلكَ الوقت – قبل سنتين – انتهى عهدي بالنباتات ،
لكن أنا أحب شجر الزيتون ،
للأسف والدي اقتلع ثماني شجرات من أصل تسع من "حاكورتنا" قبل أقل من شهر !!
كدتُ أبكي !!
فأنا أحبها جدًا ،
و لكن ما باليد حيلة ..

صورٌ رآائعة لشجرتكِ ،
جعلتني أغار من منظرِ الثلج !
لم أشاهد ثلجًا حقيقيا فط في حياتي !!

ممممممم
أعجبتني تلك المغطاة كلها بحوافها بالثلج ،
و تبدو من خلفها حديقة ثلج !
جميلة جدًا نوال !
اسمحي لي بالاحتفاظ ببعضها ،
هل هذا مسموح ؟؟


دمتِ بخيرٍ ،

تحيآاتي لكِ ..

نوال يقول...

باسم
هههه عذرا أخي باسم لم أقصد الأذية وفي النهاية الطبيعة ملك للجميع :) والصحراء الجزائرية من أجمل مناطق العالم يقصدها السواح من كل مكان.. أو لست محظوظا بها ؟
الأرض من حولنا بمتوسط 200 مليون سنتيم للآر، هي في ارتفاع مستمر..

هيثم
نعم هي دورة حياة جمعتها الصور في صفحة واحدة حتى تبهرنا بقدرة الخالق على صنع الجمال في حلل مختلفة وفي المكان ذاته..

حرير
هنيئا لك بجمال الطبيعة..

دعاء
لست أدري ما سر هذا الارتباط بشجر الرمان.. ربما به رونق خفي..
يؤسفني حقا اقتلاع كل هذا العدد من الأشجار، لكن الضرورة أحيانا تطغى على الرغبات، احرصوا على الحفاظ على شجرة الزيتون الباقية فوجودها أمام المنزل له فوائد صحية كبيرة.. زيادة على جمالها طبعا
تجربتك مع النباتات تبدو ممتعة، قد تعودين إليها يوما من دون أن تشذبيها :)
بالنسبة للصور، أكيد عزيزتي دعاء لك أن تحتفظي بما شئتِ منها

سعدت بتواجدك
دمت طيبة مرحة سعيدة

غير معرف يقول...

رااااااااائعة رااااااااائعة ي استاذتي الحبيبة صالحة ,,كلماتك تفيض رقة وشاعرية وشفافية تنم عن روح راقية تحلق في افاق السموووووووو والمعالي ,,احبك...فاطمه الهلال

أفراح يقول...

تصوير جميل ..

يستحق التأمل ..


شُكرا ً

شهرزاد المصرية يقول...

صور جميلة يا عزيزتى
و شجرة الرمان من أجمل أشجار الفاكهة و زهرتها الرائعة الحمراء جميلة جدا منذ بدء تكونها حتى تحولها إلى ثمرة جميلة و شهية
كان لدى شجرة مثلها يوما لكنها إحترقت فى يوم حار جدا مر علينا منذ سنوات و حزنت عليها بشدة
تحياتى

نوال يقول...

فاطمة الهلال
أشكرك جدا على هذا الفيض الغني من المشاعر المفعمة بالرقة ورهافة الإحساس..
أهلا بك صديقة ومحبوبة :)

أفراح
مرحبا بك هنا أفراح
لا تبتعدي كثيرا :)

شهرزاد
آسفة على ما حصل لشجرتك الرمان لديك، لم لم تغرسي أخرى بدلا منها؟ فتشهدي نموها يوما بعد يوم..
نعم زهرتها مميزة حتى اسمها له وقع خاص لطالما جذبني "زهرة الجلنار"

غير معرف يقول...

صديقتي هذه الكلمات تهمس في الاذن فتغمرالقلب
كم انت بارعة في مخاطبة الذات و مخاطبة العقل و مخاطبة القلب
فعلا لديك الكلمات و لديك الموهبة
سعيدة لدخول عالمك
(اتمنى لكل مبدع ان يعيش موهبته)

نوال يقول...

صديقتي :)
أهلا بك هنا دوما
سعدت بكلامك، أثلج صدري حقا لأني شعرت أنه وصلك كما انطلق مني تماما..
أضم أمنيتي لأمنيتك الجميلة وأتمنى لكل إنسان أن يعيش موهبته فكل إنسان له ما يميزه..

إرسال تعليق