الأربعاء، 20 يونيو، 2012

الجرائد الوطنية ـ حملة التدوين اليومي من 20 يونيو إلى 20 يوليو


أعجبتني فكرة حملة التدوين اليومي ونويت المشاركة فيها، كنت سأخبركم بذلك قبل يومين لكن الوقت لم يسمح لي أبدا ! أفتراه إذن سيسمح لي بكتابة تدوينة كل يوم لمدة شهر كامل ؟!

حسنا نرفع التحدي ونرى معا خلال الأيام القادمة :)

هي فكرة جميلة تحفز الأقلام على استنفاذ ما بحوزتها من حبر ومع ذلك لا تجف بل ستنتج الجديد  إيمانا منها بنظرية "أفرغ ما في الجيب يأتيك ما في الغيب". من جانب آخر قد يحدث أن تؤثر الكمية على النوعية لكن هذا في مرحلة مؤقتة فقط على أن يتواصل المجهود الكتابي ولا يتوقف... 


قبل قليل كنت أتصفح إحدى الجرائد الوطنية، مواضيعها تتطرق إلى المشاكل والجرائم بنسبة 90%  إن لم يكن أكثر، وإليكم بعضا من عناوينها:

ـ فواتير وهمية وتهرب ضريبي يفوق 100 مليار 
ـ يدهسه بالسيارة ويقتله بسبب ثأر عائلي عمره 5 سنوات
ـ فتاة تهاجم مجوهراتيا بساطور 
ـ تتهمه بسلبها 3 ملايير بعدما خطب غيرها
ـ الحشرات والفئران تزاحم سكان 20 أوت
ـ احتجاج المقصيين من قائمة السكنات
ـ إضراب أعوان أمن المركز الجامعي 
ـ يعود للسجن ساعتين بعد إطلاق سراحه

الخبر الأخير طريف وغريب، يبدو أنه تعود على السجن وحياة الرفاهية فيه، يأكل ويشرب دون عناء حتى صار المجرم يتشجع في إجرامه غير مبال بالعواقب بينما صاحب الحق صار يخاف من المطالبة بحقه وهو بذلك، من حيث يدري أو لا يدري، يفتح الباب على مصراعيه لكل من تسوّل له نفسه أن يفعل ما يشاء في حقوق الآخرين..

لطالما استغربت الطابع الغالب على هذه الجرائد اليومية، أليس هناك من خبر إيجابي في الحياة ؟ لا والله، فالخير ما يزال موجودا..

أم تراهم تعبوا من التنقيب في الأعماق فانضموا إلى مجموعة الأشخاص المسايرين الذين ألفوا رتابة الأيام والناس والأخبار وصفحات الجرائد مع أن الأجواء تتبدل والأحوال في تغير سريع والأجيال السابقة تؤكد أن حياتنا لا تشبه حياتهم في أي شيء !

ربما من كثرة ما تصيدت العيون الإخبارية الأخطاء والعيوب واتخذت نقد الآخرين هواية لها صارت لا تبصر إلا ما هو معوجّ وتعدّ ما هو قويم بديهيا أو نادرا، غريب أمرها فلو كان من باب البديهي استحق الكلامَ عنه بغاية التشجيع ونشر الخير.. ولو كان من باب الندرة لصار سبقا صحفيا يجني صاحبه من ورائه فائدة كبيرة..

أما إذا كان الأمر مجرد نهج سياسي له أهدافه الخفية، فذلك أمر آخر يحتمل الكثير من التشابك.. 

9 التعليقات:

Haitham Jafar يقول...

هو تحدّ لا أقدر عليه :)

المصيبة متى سنقرأ"كم" في هذا الشهر :]

-------

إعلامنا / جرائدنا = لا مهني عمومًا و لا رسالة للأسف!

نوال يقول...

هيثم
هههه أعجبتني متى سنقرأ "كم" :)
حسنا استبدلها بالجرائد البالية فهي بدأت تأخذ مكانها فعليا !

كريمة سندي يقول...

الإعم العربي إعلام خايس وغير جدير بالثقة فهدفه ليس إيجابي بحت بل هو سلبي تماما مع الأسف فللإعلام دور كبير في تغير نظرة المجتمع ولكن ما يحدث لدينا أنه لا يوجد في عالمنا العربي أي شيء مفرح مع الأسف في ظل هذه الأوضاع الحالية والأنظمة الاستبدادية

ريـــمـــاس يقول...

مساء الغاردينيا نوال
اول زيارة لركنك الراقي ويسعدني متابعتك للأسف اليوم أصبحت الأخبار مؤلمة كما هو العالم مؤلم ولكن لابد في حياتنا فسحة امل ومساحة فرح "
؛؛
؛
لروحك عبق الغاردينيا
كانت هنا
Reemaas

نوال يقول...

كريمة
حتى في أعماق المآسي نجد أمورا إيجابية، ما على الإعلام (إن كان هادفا أو واعيا) إلا تسليط الضوء عليها وإبرازها حتى يصدق الناس وجودها ويؤمنون بإمكانية حدوثها ثم بجدواها وخيرها العميم..

نوال يقول...

أهلا ريماس
نورت المكان بكلماتك الرقيقة، سعدت بك وبمتابعتك :)

نعم مساحة الفرح هذه التي في قلوبنا أرجو أن تتسع كل يوم أكثر ويلمس الجميع خيرها لعل عدوى السعادة تصيبهم فتصير السعادة عادة كما يقول جاسم المطوع :)

EMA EMA يقول...

و الله عندك حق أختى نوال ..انا احيانا بحس ان الجرايد بتاعت كل يوم هي هي لا يتغير بها سوى التاريخ

بتيقى عارفة تقريبا ايه اللى فيها و خلاص مفيش حاجة ممكن تفيدك بها دا غير بقى لو كانت موجهة بطريق معين بغرض معين طبعا ..

تحياتي لك غاليتي و لمدونتك الجميلة

تقبلي مرورى المتواضع و متابعتي

dodo, the honey يقول...

أوتعلمين ؟
لقد نكأت جرحًا من جروحنا ،
نحن بالفعل كبشر ،
نبحث عن كل ما يثير الفضول ،
عن الجرائم ،
الحوادث - طيارات ، سيارات ، طرق !! - كل شيء سيء ،
و ننشره و يستمر الامر لأسابيع !!
و قد يمتد الأمر لذكر حوادث سابقة و الضحايا و و وو !
لا تنتهي السلسلة !!

آه !!

أضحكني الخبر الاخير أنا الاخرى ،
شاهدت ذات مرة السجون في اليابان !
تأخذ بالفؤاد !!
هههههه
كان بودي اللإقامة فيها !!
ههههه

بانتظار البقية :)

تحيآاتي لكِ ..

نوال يقول...

إيما
أهلا بتواجدك الطيب عزيزتي
أمثال هذه الجرائد صارت لا تجدي إلا إشباع فضول ما مختلف من شخص لآخر أو الترفيه من خلال الكلمات السهمية والكلمات المتقاطعة !

دعاء
تناقضات غريبة فعلا، يرتكب المجرم جرمه ثم يذهب ليرتاح مما سبب له من ألم ضغظ.. ولم ؟ بدعوى الإنسانية!! مع أنه لم يفكر في أن الآخر إنسان اقترف في حقه جرما أو ذنبا..
أشكرك دعاء

إرسال تعليق

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...