الخميس، 12 يوليو 2012

ما هو تصورك العملي لشهر رمضان؟


في مثل هذا اليوم من الأسبوع المقبل ليلة الشك، ليلة ترقب هلال رمضان، والكل منشغل في التحضير لقدومه، منهم من هو منشغل فعليا ومنهم من هو منشغل ذهنيا وآخرون لا يغريهم في شيء للأسف!

كل يحضر على طريقته وكل يتصور هذا الشهر على طريقته. غريب! مع أن هذا الشهر من أفضل الشهور على الإطلاق، شهر القرآن والشهر التي تضاعف فيه الحسنات والشهر الوحيد الذي يحظى فيه المرء بفرصة العتق من النار، أوليست هذه بالفرصة العظيمة!؟ أولا يستحق هذا الشهر أن نحضر له عمليا وروحيا...


مع ذلك يختلف الناس في تصوراتهم لشهر رمضان، منهم من يعتبره شهر الطعام والطبخ ومختلف أنواع الوصفات حتى إن الكثير من الفتيات المقبلات على الزواج يتدربن على النشاطات المطبخية في هذا الشهر..

ومنهم من يعتبره  شهر السهرات والزيارات فيقضي ليله في السمر والجلسات والمسلسلات وقد تفوته صلاة الفجر أيضا، وكأن صلة الأرحام والأحباب لا تحلو إلا في  هذا الشهر.. ثم إن من أصحاب السهر وأصحاب البطون وأصحاب السجائر من يقضي نهاره في النوم!

حتى وإن كان الواحد منا يدرك في قرارة نفسه أن رمضان شهر العبادة والقرآن وتقوية الإيمان وقدر الاستطاعة من أعمال الخير، إلا أنه عمليا يغلّب القيام بأمور أخرى ولا يبرمج وقته كما يحب هو، وهكذا تنقضي الأيام الغالية دون عمل غال..

أعمال بسيطة قد يكون لها عظيم الأجر، كأن تنوي مثلا ربة البيت مجهوداتها في الطبخ بنية إفطار الصائم، وكلما كان عدد الصائمين في البيت أكبر كان الأجر أعظم:)

ما يزال في حوزتنا أسبوع من الزمن، بإمكاننا فيه مثلا إعداد برنامج الطبخ مدة 30 يوما كاملة وتحضير ما يلزم هذه الوجبات مسبقا لربح الوقت في رمضان.. المهم أن نضع دائما نصب أعيننا الأولى فالأولى وألا نترك مصيرنا في مهب الريح..

------------------
الصورة المرفقة مع التدوينة رخصتها تتيح لي استعمالها، وهذا مصدرها.

2 التعليقات:

dodo, the honey يقول...

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ..

أصبتُ على يقينٍ مؤخرًا بأن هناك من هم بالفعل على تلك الشاكلة ؛
فينفقونَ ساعاتِ رمضان و أيامه في اللهو و متابعة المسلسلات ..
و أحمدُ الله حمدًا كثيرًا على أن قد جاءَ رمضان هذه السنة و قد تركَ أبي التدخين ..
أحمدُ الله على أن قد اتخذ القرار و فعل ..
فقد كاَ يتركُ الغصات في قلبي كلما رأيته يدخن بعد الإفطار ..

أسأل الله أن يعيننا على الصلاة و القيامِ ،
و أن تغفر لنا ذنوبنا و ن كانت مثل زبد البحر ..

و ما ذلك على الله بعزيز ..

دمتِ بخير غاليتي نوال ..

تحيآاتي لكِ ..

ولاء يقول...

السلام عليكم

صدقت والله وأعجبتني كثيرا نقطة إحتساب الأجر خاصة لربات البيوت في إعدادها للطعام .. فهي بكل دقيقة تقف لو احتسبت الأجر لجرت عليهاالحسنات ..
كذلاك من الأفكار الجميلة هي إكثار الطعام وثم قسمته بين البيت وبين مسجد قريب من البيت لإفطار الصائمين والمعتكفين هناك .
بارك الله فيك فيما كتبت وجعل في ميزان حسناتك .

إرسال تعليق