الثلاثاء، 3 يوليو 2012

الذي أعطاك الدبوس يعطي النقود أيضا!


عندما نبتاع عدسا من عند البقال تأتي معه بعض الحصيات والحجيرات وما اختلط هنا أو هناك من شوائب ينبغي تنقية العدس منها حتى يغسل ثم يصير صالحا للطهي. حدث ذات مرة عندما كنت بصدد فرز حبيبات العدس عن العناصر الدخيلة أن وجدت.. احزروا ماذا؟ 


وجدت دبوسا، نعم دبوس مع العدس!!! وقعت في ورطة من طهت العدس أو غيره دون فحصه فحصا دقيقا أو من خانها بصرها في تنقيب جيد يلائم خطورة الاحتمالات الواردة.. تصوروا ذلك مادة غذائية تحوي دبوسا، لست أدري ما الذي قد يحل بمن يتناوله؟!
  
أما اليوم فقد حصلت على هدية جميلة بين حبيبات العدس، قطعة نقدية، هي ليست ذهبية ولا فضية لكن وقع المفاجأة كان مميزا وطريفا، ربما صاحب الدبوس أراد أن يكفر عن خطئه:)

في الحالتين العدس عدس، إلا أن وقعه يتغير بتغير ما صاحبه من أكسسوار إن صح التعبير، يذكرني هذا بالفرق الشاسع بين الإنسان الذي ترافقه ابتسامة وهو ينظر إليك وآخر يحدق فيك بتكشيرة منفّرة!

--------------------
الصورة المرفقة مع التدوينة رخصتها تتيح لي استعمالها، وهذا مصدرها.

4 التعليقات:

Haitham Jafar يقول...

مبروك :)

ها ها

سبحان الله
طريقة تعاطي الأمور و النظر إليها تشكل كل الفرق!

كريمة سندي يقول...

كنت دائما بأحلم أني ألاقي سمكة وجوتها قطعة نقدية أثرية .. المهم أن الحلم أتحقق بس معاك تحياتي

نوال يقول...

هيثم
:) شكرا لك
رزقك الرزاق بما رزقني
آمل أن نكون من الذين يبتسمون ويجدون القطع النقدية في كل مكان.. هههه

كريمة
القطعة التي وجدتها ليست أثرية
حقق الله لك حلمك الجميل :)

نيسآان يقول...

سبحان الله!
لا يدري الانسان اين يختبئ رزقه ! في العدس و في أماكن كثيره لا تخطر على البال.

إرسال تعليق