السبت، 7 يوليو 2012

إنها هي..


تمشي في الحياة بخطى ثقيلة في الميزان والأثر والخير، وخفيفة بجمال نفسها وترفعها أيما ترفع عن أذية الآخرين...

تفكر كثيرا وتتكلم قليلا..


 في عمقها تدرك أن نفوس البشر أنواع متباينة لكنها عندما تتعامل معهم تنطلق من منطلق واحد أساسه أنهم لا ينوون شرا..

لا تغريها بهارج الموضات ومصانع المظاهر بل تهتم بداخل بيتها، تطمح إلى رؤيته مرتبا منظما جميلا جمال أسرتها..

قنوعة لا تطلب كثيرا ولا قليلا، لم توجه لأحد يوما صيغة الأمر حتى من تملك عليه حق طاعتها..

تتنازل عن حقوقها في سبيل إرضاء من حولها..

قيمها وقناعاتها ثابتة رغم التغيرات المستمرة..

حبها كبير وحنانها عظيم وشيمتها الصدق وخلقها الرحمة وبيئتها السلام ورسالتها العطاء...

إنها أمي ولا فخر.

--------------------
الصورة المرفقة مع التدوينة رخصتها تتيح لي استعمالها، وهذا مصدرها.

7 التعليقات:

Haitham Jafar يقول...

الله يخليكما لبعضكما :)

كريمة سندي يقول...

حفظها الله لك وحفظك لها اللهم آمين

نوال يقول...

هيثم وكريمة

آمين، أشكركما جدا.. حفظ الله لكما كل عزيز :)

غير معرف يقول...

حفظها الله وامد في عمرها على طاعته ولا حرمها بركم وبر ذرياتكم ...

نوال يقول...

غير معرف

جزاك الله خيرا كثيرا على الدعاء الجميل.. آمين لنا ولكم :)

ولاء يقول...

السلام عليكم

هذه هي الأرواح الطيبة ...
بارك الله لكم فيها ..وأطال في عمرها وأحسن في عملها ..
وحفظها من كل مكروه ..وأم أنجبتك لا شك بأنها رائعه .
صباحك جميل.

نوال يقول...

ولاء
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سبحان الله عزيزتي ولاء، يوم أمس فكرت فيك وفي أنك منذ مدة لم تظهري على البلوجر وكنت سأسأل عنك وإذا بك هنا اليوم، الحمد لله :)
أشكرك على كلماتك الرقيقة صديقتي :)

إرسال تعليق