الجمعة، 2 مايو 2014

متسائلة

ألفة الآن كبيرة، صار في رصيدها سبعة أشهر كاملة!



منذ أيام عندما كانت معي (تصاحبني دوما في قراءاتي ومراجعاتي وما أفعل)، كنت وإياها في غرفة أختها المليئة بالألعاب والقصص، رأيتها تنظر بشغف يغمر عينيها الفضوليتين إلى الألوان الجذابة والأشكال المختلفة. من بين اللعب وجدت دمية قماشية، أعطيتها إياها، وأعجبت جدا بتفاعلها معها لدرجة أني انصرفت إلى متابعتها عما كنت أفعل:)

في البداية، نظرت ألفة إلى الدمية باستغراب وكأنها تسألها "من أنت؟"، مدت يدًا مترددة تحاول إمساكها، أمسكتها تارة وأوجست منها خيفة تارة أخرى...

ظلت كذلك حينا من الزمن، ولما بدت لي غير معجبة بها أبعدتها عنها، ووضعتها في مكان غير بعيد ومرئي بالنسبة لها.

ماذا فعلَت؟

بقيت تستدير إليها من حين إلى آخر، ومرة تود أن تصل إليها وتمسكها بيدها ومرة تدير لها ظهرها، وتصرف نظرها عنها مهتمة بتحقيق اكتشافات أخرى.

4 التعليقات:

دعاء محيسن يقول...

سبحان الله الذي جعل الزمنَ يجري بسرعةٍ لا نتخيّلها.. وسبحان من خلقنا وجعلنا فضوليين "مستكشفين" في أوائل سنوات عمرنا.
حفظ الله لكِ أفلة، وجعلها قرة عينٍ لكِ وحفظها.

Haitham Jafar يقول...

the lovely world of inquisitive children :)

Allah ykhaleehalkom

نوال يقول...

دعاء
والأجمل أن نبقى مستكشفين على مدى عمرنا..
أشكر لك زيارتك الجميلة عزيزتي دعاء وآمل أن تكوني كما تتمنين :)

هيثم
إنه عالم رائع يدفعك إلى الرغبة في اكتشاف العالم من جديد دون خلفيات ولا حتى معلومات سابقة،
هكذا بذهن صاف..
أهلا بك وشكرا لك :)

Haitham Jafar يقول...

:)

إرسال تعليق